تقوى الـله توفر للإنسان السعادة الحقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقوى الـله توفر للإنسان السعادة الحقيقية

مُساهمة من طرف أبو محمد في الإثنين أغسطس 02 2010, 01:39

تقوى الـله توفر للإنسان السعادة الحقيقية

أحمد محمد أحمد مليجي



إذا أراد الزوجان السعادة والفلاح والنجاح في حياتهما الدنيوية عليهما أن يتقيا الله في دينهما ويتجنبا الكبائر في كافة تصرفاتهما وأعمالهما فإن تقوى الله هي العلاج الوحيد للأزمات النفسية والكآبة والأرق وكافة الأمراض العصرية التي تعاني منها بعض الأسر المسلمة,قال تعالى في سورة الحديد(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (28) فتقوى الله تعني أيضا الابتعاد عن الشبهات كما قال صلى الله عليه وسلم « اتقوا الشبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه» إن اهتمام الزوجين بأداء الصلاة في أوقاتها منذ اللحظة الأولى لزواجهما يبعث في قلوبهما الطمأنينة والراحة النفسية ويرزقهما الله بالذرية الصالحة, فما أجمل الحياة الزوجية التي تمضي وتستمر على المشاركة الإيمانية بين الزوجين فإن رأت الزوجة أو لاحظت إهمال زوجها في أي فرض من فرائض الله يجب عليها أن تذكره وعلى الزوج أن يبادر زوجته بالمثل أيضا إن رأى إهمالا أو تقصيرا منها في واجباتها تجاه ربها, قال تعالى في سورة الذاريات (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (55) حتى يتم بناء الأسرة على تقوى الله والعمل الصالح , وعلى الجانب الآخر أرى أن دور الزوج أكبر في المحافظة على أسرته من أمراض العصر التي قد تصيبها بترسيخ المبادئ والقيم الإسلامية في نفوس كافة أفرادها,بصفته المسئول الأول عنها, حيث يجب عليه عدم التهاون أو السماح بإدخال المواد التي تلهي عن ذكر الله في بيته حتى لا يتسبب في هلاك أسرته وتضيع أوقاتهم في معصية الله والعياذ بالله, فما أكثر المواد التي تبعد المسلمين عن أمور دينهم وتجعلهم يخرجون عن عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية وتكون سببا في إسقاط بعض الشباب والفتيات في بئر التقليد الأعمى والانحراف الأخلاقي بعد أن أصبحنا نرى من يحفظ الأغاني ويردد كلماتها!,إن زيادة الهموم والمشاكل الأسرية, يرجع إلى البعد عن الله وانشغالهم في المواد التي تدعو إلى التسلية وتضيع الوقت بدون فائدة بداعي الخروج من حالات الكرب والكآبة التي يعيشون فيها هكذا يصور لهم تفكيرهم, قال تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ) (الحشر: 19), إن طريق الوصول إلى السعادة الزوجية متاح للجميع ولا يحتاج إلى الكثير من المال أو الغنى الفاحش كما يحلم البعض بل تقوى الله هي بر الآمان والاطمئنان وهي السعادة الحقيقية التي نتمناها ونبحث عنها جميعا, قال تعالى في سورة الرعد (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(28) .

صحيفة الندوة

http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm...0002&display=1

_________________


avatar
أبو محمد
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 213
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mmostfa50.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى